• ×

جبريل ومناوي والرقص علي رؤس الثعابين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتب عماد الحاج عماد الحاج

المفواضات الدارفورية الدارفورية في جوبا مدعومة بدعاوي الظلم التاريخي الذي وقع علي دارفور وغياب محمد نور والحلو اعطي جبريل ومناوي اكثر بكثير من وزنهم القبلي والسياسي والعسكري – علي حساب مجموعات اخري في دارفور كما ميز الاقليم علي باقي اقاليم السودان هذا التمييز سند بخلق مسارات لا انزل بها من سلطان – هذه المسارات لم يسبقها نقاش قاعدي او تفويض – النتيجة كانت كارثية واحداث الشرق كانت احدي نتائجها.
علي الطرف الاخر كان ما اعطّي لجبريل و مناوي يفوق حتي حسن الظن عندهم مما فتح شهيتهم لمزيد من السيطرة – بالطبع ليس في دافور حيث الموازين محفوظة ومعروفة بل وفي محاولة بائسة للهروب للامام للسيطرة علي الوضع السياسي في عقر دار الجلابة ربما مدفوعين بحلم قيام دولة الزغاوة الكبري ! .
هذا الطموح دفعهم الي استغلال الوضع السياسي المتازم بين المدنين والعسكريين وضغوط العسكريين المتذايدة علي المدنين فتماهو مع العسكريين في تحالف مؤقت مدفوعين بسؤ فهم للاوضاع السياسة فظنوا ان عدم رضا الناس عن الحكومة المدنية يعني انفصام تام بين قحت وقواعد الثورة – في تماهيهم مع العسكرين غضوا الطرف عن اهم مبادئ ثورة ديسمبر وهي مدنية الدولة والقصاص لضحايا دارفور وتفكيك دولة الحزب لصالح دولة المواطنة وخرجوا علي حلفائهم في قحت تحت دعاوي باطلة ومكشوفة ووقعوا في براسن فلول النظام فرقصوا علي رؤس ثلاث افاعي في لعبة خطيرة تنم عن جهل وغياب ثقافة سياسية معقولة حتي – لعبة كهذه من المؤكد انت تنتهي بالاعيبها ملدوغين من احد الاطراف – اللدغة اتت من مساندي الانتقال الديمقراطي في مواكب اليوم وقد تكون مميتة لهما.

imadum12@gmail.com


بواسطة : admin
 0  0  631
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:05 مساءً الأربعاء 8 ديسمبر 2021.