• ×

خبراء : المسؤولون بالحكومة غير قادرين على التعاطي مع الأزمة الاقتصادية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية:الخرطوم ظلت الأوضاع الاقتصادية في البلاد تراوح مكانها حيث يعاني المواطنون في الحصول على حاجياتهم الأساسية نتيجة السياسات الإقتصادية الخاطئة التي اعتمدتها الحكومة الانتقالية لذلك ظل الناس يجأرون بالشكوى من الأوضاع الاقتصادية وعندما يخرجون للشارع يتم وصفهم بالفلول وانصار النظام البائد وهذا الأمر وضعهم بين المطرقة والسندان.
وقال د. عبدالعزيز النور الخبير في الشؤون السياسية أن وصف المواطنين الذين يخرجون للشارع بانهم كيزان فيه تجني كبير عليهم خاصة وان قطاع واسع منهم كانوا من المؤيدين للثورة والمناصرين للتغيير داعياً إلى عدم اللجوء لمثل هذه الأوصاف حتى لا يزيد الاحتقان السياسي
من جانبه قال الأستاذ محمد الحسن الصوفي رئيس تجمع الوفاق السوداني ان عدم قدرة المسؤولين في حكومة حمدوك على التعاطي مع الأزمات الاقتصادية جعلهم يوزعون الاتهامات على مخالفيهم ويصفونهم بانصار الدولة العميقة متناسين تماماَََ بأن إحتجاجات الناس سببها تردي الأوضاع المعيشية مؤكدا ضرورة ان ينتبه المسؤولين لهموم وشواغل المواطنين وان لا يزيدوا من معاناتهم في مقابلة ظروف الحياة.
وأوضح ان قانون اللجنة العليا لتفكيك نظام الثلاثين من يونيو وإزالة التمكين الذي تم تعديله مؤخرا يسمح بمساءلة اي مواطن وإسترداد أمواله لصالح الدولة مشددا على أهمية سيادة حكم القانون في ظل ثورة ديسمبر المجيدة التي رفعت شعارات الحرية والسلام والعدالة.
وفي إستطلاع مع المواطنين حول الأوضاع الاقتصادية بالبلاد قال المواطن عبد الله محمدين صالح أعمال حرة أمدرمان الثورة الحارة ٧٥ إن المواطنين يعانون أشد المعاناة وعن مدى رضائه عن وضعه المعيشي أوضح انه ليس وحده وإنما يعرف عدد كبير من المواطنين يعانون أشد المعاناة في الحصول على قوت يومهم وقال في خلال فترة الحظر وتردي الأوضاع مع عدم العمل لقد بعت كل مدخراتي للحصول على لقمة العيش والان ليس لدي جهة اشتكي لها سوى ارفع يدي الي رب العالمين. وزاد انه يعرف ناس باعو ملابسهم في مقابل الحصول على الرغيف والضروريات الأخري. وحول مدى تأييده للثورة تساءل قائلا اي ثورة التي تم اقتطافها ام الثورة التي افقرت مواطنيها وجعلتهم يتسولون بل ويموتون جراء نقص الدواء وعدم توفر الرعاية الصحية.
وأوضح المواطن على بابور مكين يعمل في مخبز بامبدة انه يئس من الثورة نتيجة لانحرافها عن قضايا المواطن وهي تدهور الأوضاع المعيشية والان الثورة زادت الطين به وعملت على زيادة الأسعار ومضاعفتها الي أضعاف كبيرة وتدهورت الأوضاع الاقتصادية وصبحنا نصبح ونمسي على وعود فإننا لا ناكل وعود والمسئولين لا يعلمون كيف يعيش المواطن وهو في حالة فقر مدقع وتحيط به الأمراض ونقص التغذية وتدهور احواله الحضيض.
اما عز الدين عبد الله صاحب بقالة بابو سعد فقد قال إن معظم من يأتون لشراء حوائجهم يلعنون حكومة الثورة وساخطون على التغيير ويشعرون بالندم لأنهم فقدوا ابسط مقومات حياتهم في الحصول على العيش الكريم وما يسد رمقهم.


بواسطة : admin
 0  0  58
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:24 مساءً السبت 30 مايو 2020.