• ×

الخرطوم تتحسب لمناسيب عالية من الفيضانات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية اجتاح فيضان النيل الأزرق والمياه المتدفقة على ضفتيه أمس، عدداً من القرى بمحليات أبوحجار وسنجة والسوكي بولاية سنار، وألحق أضراراً كبيرة بعدد من المنازل والمساحات البستانية والزراعية وإتلاف الممتلكات.
بالمقابل أعلنت وزارة الري والموراد المائية والكهرباء حسب الانتباهة ، ارتفاعاً ملحوظاً في مناسيب أنهار خشم القربة وعطبرة، ونوهت الى رصدها لسحب وأمطار على الهضبة الإثيوبية أدت لاستمرار ارتفاع مناسيب النيل الأزرق. وطالبت الوزارة في بيان صادر عنها أمس من المواطنين القاطنين في الضفاف بالقرب من الأحباس المرتفعة اتخاذ الحيطة والحذر، وأشارت الى أن أمطاراً على الهضبة أدت لحدوث فيضانات وسيول في أحواض الدندر والرهد.
وقال مدير إدارة شؤون مياه النيل والخزانات بالوزارة بلة أحمد عبد الرحمن أن حبس خشم القربة عطبرة سيشهد ارتفاعاً ملحوظاً الى جانب حبس سنار الخرطوم وأكد وصول موجة مياه مرتفعة لولاية الخرطوم رصدتها الوزارة في محطة الديم الأيام الماضية، وضاف البيان تشهد أحباس الدمازين سنار الارتفاع فيما تشهد أحباس الخرطوم شندي عطبرة وعطبرة سد مروي وسد مروي دنقلا استقراراً في المناسيب.
وقال وزير التخطيط العمراني بالولاية عبدالعظيم فضل، رئيس اللجنة الفنية للطوارئ بالولاية، إن اللجنة استنفرت كل الآليات ومنظمات المجتمع المدني لمجابهة الفيضان ومعالجة الموقف، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة.
من جهته، أكد معتمد محلية الدندر عبدالعظيم يوسف، رئيس غرفة الطوارئ بالمحلية، استنفار الغرفة لكل إمكاناتها لمجابهة الفيضان. وكانت وزارة الري والكهرباء قد حذرت وقالت إن تصريف محطة الديم الخميس الماضي على النيل الأزرق, وصل (719) مليار متر مكعب، متجاوزاً مستوى الفيضان (610 مليارات متر مكعب). وواصل نهر الدندر ارتفاعه ووصل إلى 13,20 متراً عند محطة قياس النهر بزيادة 5 سم.
وفي ذات السياق ارتدت مياه الأمطار قرب جسر سنجة الى داخل المنطقة عقب إغلاق المنافذ المؤدية الى النيل الأزرق بعد ارتفاع مناسيبه وكادت أن تؤدي الى انهياره، مما أدى لأن تلجأ حكومة الولاية لاستخدام الطلمبات الغاطسة لشفط مياه الأمطار. في وقت ارتفع منسوب مياه نهر الدندر 2 سنتمتر وبلغ (13.44) متر صباح أمس.
ووقف وزير التخطيط العمراني في سنار عبد العظيم فضل الله رئيس اللجنة الفنية للطوارئ على عملية إنزال الطلمبات الغاطسة المتاخمة لجسر مدينة سنجة. ونجح العاملون بالإدارة الهندسية وعمال الري في تشغيل الطلمبات الغاطسة لشفط المياه. وقال الوزير إن غرفة الطوارئ ظلت في متابعة لصيقة للأحداث بكل محليات الولاية المجاورة للنيل الأزرق ونهر الدندر في أعقاب الزيادة المستمرة في المناسيب مما أدى الى غمر بعض المناطق الزراعية والبستانية وبعض القرى، مؤكداً أن غرفة الطوارئ سوف تعمل جاهدة لتقديم المساعدات للمتضررين بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة في الدفاع المدني ووزارة الصحة وديوان الزكاة والحكومة الاتحادية، داعياً كل الجهات ذات المسؤولية الاجتماعية للإسراع بتقديم ما يمكن من مساعدات للمتأثرين بالفيضانات والسيول.
وفي ذات السياق ناشد معتمد الدندر رئيس غرفة طوارئ المحلية بضرورة أخذ التحوطات والتدابير اللازمة لمحابهة أية خطورة جراء ارتفاع المناسيب وناشد المواطنين بأخذ الحيطة والحذر، حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وقال المعتمد إن غرفة الطوارئ تعمل على مدار الساعة لتأمين الأوضاع، بجانب عمليات حصر الأضرار الناجمة عن السيول التي اجتاحت العديد من قرى المحلية شرق وغرب نهر الدندر مسببة أضراراً وخسائرَ في المنازل بجانب جرف مساحات كبيرة من المحاصيل الزراعية والبستانية|. وأكد أن الغرفة على أهبة الاستعداد للتدخلات العاجلة، وأشار الى عمل غرفة الطوارئ الصحية وعمل جميع المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية بجانب توفير أدوية الطوارئ وحملات الرش لاستقرار الوضع الصحي.


بواسطة : admin
 0  0  164
التعليقات ( 0 )