• ×

الصادق المهدي يتوجه الي بريطانيا وحزب الأمة يطلب ايضاحات من القاهرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية أعلن حزب الأمة القومي في بريطانيا ، الاثنين شروعه في الترتيب لاستقبال رئيس الحزب رئيس تحالف ( نداء السودان) الصادق المهدي المنتظر وصوله لندن نهاية الأسبوع الحالي، في وقت طلب المكتب السياسي للحزب من القاهرة توضيحات بشأن منعها المهدي دخول الأراضي المصرية.

ومنعت السلطات المصرية الصادق المهدي في الأول من يوليو الجاري من دخول أراضيها لتجاهله توجيهات مصرية بعدم المشاركة في اجتماعات للمعارضة بألمانيا.

وتم احتجاز زعيم حزب الأمة في مطار القاهرة لنحو 10 ساعات قبل أن يبلغ بأنه غير مرغوب في وجوده بمصر، واضطر المهدي ومرافقيه بعدها للتوجه الى الإمارات حيث مكث هناك طوال هذه المدة.

وقال بيان أصدرته فرعية حزب الأمة في المملكة المتحدة وايرلندا، بحسب موقع صحيفة (التحرير ) المقربة من الحزب، فإن الفرعية “عقدت اجتماعاً في لندن الأحد بحضور نائب رئيس الحزب اللواء فضل الله برمة ناصر وعدد من الأحباب والأميرات".

وأفاد البيان بأن المشاركين في الاجتماع تبادلوا الرؤى بشأن الوضع الراهن في ضوء الزيارة المتوقعة لرئيس الحزب ورئيس نداء السودان الامام الصادق المهدي الي العاصمة البريطانية لندن خلال أيام.

وجاء في البيان أنه “تم التأكيد على العمل الجماعي والحرص على استقبال الامام استقبالا حزبياً وقومياً يليق بمكانته وأدواره الوطنية الريادية”.
وأفادت مصادر متطابقة إن المهدي سيتوجه الى العاصمة البريطانية من عمان الخميس المقبل.

وفي الخرطوم عقد المكتب السياسي لحزب الامة اجتماعا السبت لمناقشة قرار السلطات المصرية بحرمان المهدي من دخول أراضيها، وطالب حسب بيان تلقته (سودان تربيون) الاثنين بتقديم إيضاحات حيال التصرف.

وأضاف " مع إقرارنا بأن للحكومة المصرية مطلق الحرية في اتخاذ ما تراه من إجراءات سيادية إلا أننا في حزب الامة القومي نطالب السلطات المصرية تفسيراً لأسباب هذا الإجراء لما له من انعكاسات على مستقبل العلاقات بين البلدين".

وتأسف بيان المكتب السياسي على احتجاز المهدي في مطار القاهرة لعشر ساعات وأشار الى أن التصرف " غريب علي تقاليد وثوابت الدولة المصرية كملاذ آمن ..ومسيء لزعيم في قامة الإمام الصادق وهو صاحب شرعية ومكانة مرموقة وسط شعبه وله مكانة عالمية ".

وأشار البيان الى أن مسلك السلطات المصرية تجاه زعيم الحزب كان "مفاجئاً وصادماً وكارثياً" وجد الاستنكار من كل القوي السياسية والمجتمعة في السودان والإقليم.

وشدد المكتب السياسي على إن المكان الطبيعي لرئيس الحزب هو بين شعبه وجماهيره ومحبيه وأنه "سيعود مرفوع الرأس حال الفراغ من مهامه الخارجية".

وفي مطلع فبراير 2018 غادر المهدي الخرطوم إلى أديس أبابا للمشاركة في مشاورات مع الوساطة الأفريقية بقيادة ثامبيو أمبيكي، وبعد انتهائها توجه للقاهرة حيث اختارها للمرة الثانية منفىً اختياريا له.

والمح حزب الأمة في بيانه الى تورط حكومة الخرطوم في قرار السلطات المصرية قائلا " نظام الانقاذ الذي عرف بملاحقة المعارضين والتضييق عليهم بمختلف الأساليب ليس بعيداً عن ترتيبات مطار القاهرة".

وفي يناير 2017 عاد زعيم حزب الأمة القومي للسودان بعد غياب استمر ثلاثين شهرا أمضاها في العاصمة المصرية القاهرة، التي اتخذها، حينها أيضا، منفى اختياريا منذ أغسطس 2014 بعدما اعتقلته السلطات لنحو شهر في مايو من العام ذاته بسبب اتهامه لقوات الدعم السريع بارتكاب تجاوزات ضد مدنيين في مناطق النزاعات.


بواسطة : admin
 0  0  193
التعليقات ( 0 )