• ×

مبعوثون غربيون ومنظمات يبحثون "الملف الإنساني" مع مجموعة الحلو

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية قالت الحركة الشعبية ـ شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، إن وفدها لأديس أبابا بحث مع مبعوثين غربيين ومنظمات، الملف الإنساني بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، حيث تقود الحركة تمردا ضد الحكومة السودانية منذ 2011.

وتعاني الحركة الشعبية التي تقود تمردا في المنطقتين منذ العام 2011، من انقسام بدأ في مارس الفائت وتفاقم أخيرا بتنصيب مجلس تحرير إقليم جبال النوبة/ جنوب كردفان، للحلو رئيسا وإقالة مالك عقار وياسر عرمان من الرئاسة والأمانة العامة للحركة.

وقال المتحدث باسم الحركة والجيش الشعبي، شمال، أرنو نقوتلو لودي، إن الوفد الذي وصل العاصمة الإثيوبية بدعوة من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى انخرط في سلسلة اجتماعات مكثفة استمرت من يوم 28 أغسطس وحتى 5 سبتمبر الحالي.

وأكد لودي في بيان تلقته "سودان تربيون"، الثلاثاء، أن وفد الحركة التقى مساء الرابع من سبتمبر بكبار مساعدي المبعوث الخاص الأميركي للسودان، والذين استمعوا لشرح من الوفد حول الأوضاع السياسية داخل الحركة.

وأشار إلى أن اللقاء طغت على أجندته الأوضاع الإنسانية حيث تلقى مساعدي المبعوث شرحا مفصلا حول التحديات التي تقف أمام تحسين أوضاع المواطنين خاصة في مناطق سيطرة الحركة الشعبية، كما جرى "حوار بناء" حول المقترح الأميركي بتبادل الوفدين وجهات النظر والأفكار البناءة حوله.

ومنذ نوفمبر الماضي قدم المبعوث الأميركي دونالد بوث مقترحاً بنقل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية المساعدات الطبية للمدنيين في مناطق سيطرة المتمردين بعد إخضاعها لمراقبة السلطات السودانية. وقبلت الخرطوم المقترح لكن الحركة تتمسك بنقل 20% من المساعدات عبر أصوصا الإثيوبية قرب حدود السودان.

وتهدف هذه المبادرة الى كسر الجمود الذي يحول دون التوقيع على اتفاق لوقف العدائيات وتوزيع المساعدات الانسانية بين اطراف النزاع في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

وأفاد المتحدث باسم الحركة أن وفدها التقى في 30 أغسطس المبعوثين البريطاني والنرويجي ممثلين بلدانهم ودول الترويكا، حيث استمعا إلى شرح للأوضاع داخل الحركة والأسباب التي استدعت اتخاذ القرارات الإصلاحية، فضلا عن الوضع الإنساني بالمنطقتين.

كما بحث وفد الحركة عبر ثلاث اجتماعات أيام 29 و30 أغسطس و4 سبتمبر مع خبراء الوساطة الأفريقية ذات الملف و"تبادل الطرفان وجهات النظر حول العملية التفاوضية التي يرعاها الاتحاد الأفريقي والشركاء الدوليين".

وطبقا لأرنو نقوتلو لودي فإن وفد الحركة التقى في 30 أغسطس منظمة الحوار الإنساني ممثلا في السفيرة روزالندا وإثنين من كبار الموظفين، والتقى أيضا المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان ودار نقاش ركز على الأوضاع الإنسانية.

وفي اجتماعين منفصلين يومي 2 و4 سبتمبر التقى وفد الحركة، ممثلين للجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوشا)، وتطرقت المباحثات للأوضاع الإنسانية في المنطقتين داخل وخارج مناطق سيطرة الحركة وتم تبادل الأفكار حول السبل المثلى لتقديم المساعدات.

وأشار المتحدث الى مشاورات عقدها وفد الحركة مع موفدين لقوى "نداء السودان"، والسودانيين المقيمين في دولة إثيوبيا من أعضاء الحركة وآخرين، حيث تم شرح التطورات الأخيرة داخل الحركة الشعبية ـ شمال.


بواسطة : admin
 0  0  83
التعليقات ( 0 )