• ×

يونسيف تطلب 22 مليون دولار لإنقاذ 100 طفل سوداني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية طلبت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونسيف) على نحو عاجل توفير 22 مليون دولار لإنقاذ نحو 100 ألف طفل في السودان ،يتحملون وطأة مجموعة من الطوارئ بينها خطر "الإسهال المائي".

وقال تقرير للمنظمة تلقته (سودان تربيون) الأربعاء، إن السودان واجه خلال الأشهر الماضية العديد من حالات الطوارئ نتيجة الانتشار السريع لحالات مشتبه بها من "الإسهال المائي الحاد"، في 12 ولاية ، ولفت إلى تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين القادمين من جنوب السودان وارتفاع معدلات سوء التغذية خاصة في منطقة جبل مرة الواقعة في وسط دارفور.

وأفاد ممثل اليونيسف في السودان عبدالله فاضل أن السودان شهد منذ بداية العام الحالي لجوء أكثر من 155.000 شخص من جنوب السودان بينهم 100.000 طفل.

وقال " في ظل استمرار النزاع في جنوب السودان وانتشار انعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع فمن المرجح تضاعف عدد اللاجئين القادمين إلى السودان في العام 2017 إلى ثلاثة أضعاف ما كان متوقعا في بداية العام".

واشار المسئول الأممي، الى أن التدفق المتزايد للاجئين من جنوب السودان، إلى جانب عدد النازحين داخلياً في السودان والبالغ أكثر من 2.3 مليون نازح، يزيد العبء على موارد المجتمعات المضيفة التي هي أصلًا ضئيلة ويبقى الأطفال هم الأكثر عرضة للضّرر.

وشدد فاضل على أن "الدعم الفوري أمر في غاية الأهمية من أجل تقديم الاستجابة الإنسانية المنقذة للحياة في الوقت المناسب لا سيما في قطاعات المياه والصرف الصحي والصحة والتغذية".

وأشار التقرير الى أنه تم خلال الأشهر العشرة الماضية فقط الإبلاغ عن أكثر من 16.600 حالة إصابة بالإسهال المائي الحاد وعن 317 حالة وفاة"وهو ضعف المعدل لمستوى مؤشّر الخطر".

وأوضح ولاية النيل الأبيض (وسط السودان) تعد الأكثر تضرّراً حيث بلغ عدد الحالات المبلّغ عنها أكثر من 5.800، حالة كما أن حوالي 20 % من السكان المتضررين هم من الأطفال.

وقال فاضل، أن عدد الحالات التي يتم الإبلاغ عنها أسبوعياً في الوقت الحالي يقارب المستوى الذي شهده موسم الأمطار في ذروته في العام الماضي، محذرا من أنه ومع بدء موسم الأمطار في ولاية النيل الأبيض حيث يتواجد معظم اللاجئين والبالغ عددهم ما يقارب الـ100 لاجئ يعيشون في المخيمات، يمكن أن يزداد الوضع سوءًا "ممّا يبعث على القلق الشديد".

وبحسب التقرير، أظهرت التقييمات التي أجريت مؤخّراً في منطقة جبل مرة الواقعة في وسط دارفور والتي أتيح الوصول إليها منذ فترة وجيزة وجود مستويات عالية من سوء التغذية تخطّت ما يعتبر حالة طوارئ ببلوغها نسبة 5.4 %، كما أن معدلات التلقيح منخفضة جدًا مع وجود أطفال بلغوا السابغة من العمر دون حصولهم على اللقاحات.

وتابع "هناك ما يقدر بـ23.000 طفل في سن المدرسة يحتاجون إلى دعم عاجل في مجال التعليم".

وتعمل اليونيسف حاليا بالتعاون مع سلطات الدولة والمنظمات غير الحكومية على توفير خدمات متعددة القطاعات في مجالات التغذية، والصحّة، والمياه، والصرف الصحّي، والترويج للنظافة والحماية من خلال حملة البحث والعلاج الجارية في الشمال وفي الغرب وكذلك في وسط منطقة جبل مرة.

وأفادت المنظمة الأممية أنه حتى منتصف يونيو الجاري لم يتم تمويل العمل الإنساني من أجل الأطفال إلا بنسبة 33% بما في ذلك ما نسبته 14% فقط بالبرامج المخصصة لاحتياجات اللاجئين.


بواسطة : admin
 0  0  1058
التعليقات ( 0 )