• ×

ما بعد (30) اكتوبر.. سيناريوهات متوقعة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم/السودانية/ اكتوبر فُض سامره بمسيرة اختلف الناس حولها ما بين حشود مؤيدة للتحول المدني وتسليم السلطة للمدنيين واخرى داعمة للتحول المدني ولكنها وصمت الاحزاب المشاركة في الحكومة بالفشل, فانها لم تأتلف قلبها على رجل واحد رغم انها اتفقت على قاعدة المدنية, ولكنها اختلفت فيما لم تتفق فيه حول الحاضنة السياسية, وضرورة العودة الى مربع الكفاءات التي فارقها كما قال البعض عندما سرقت الثورة في مهدها وتركت لمسميات ليس من صميم التغيير, انفض سامر اكتوبر مازال السؤال يطرح نفسه ويراوح مكانه ثم ماذا بعد؟ لا احد يجيب او يتنباء بسيناريهات الغد لانه لايوجد هنا كاهن او رسول.
زيد وعبيد

رغم الصورة الضبابية التي اعقبت المسيرة خرج الناس كل يتحدث للاخر بلغة الانتصار ولا احد يجيب على ماذا انتهت عليه, رغم ان تسريبات بلقاء يجمع قطبي الازمة في المكون العسكري والمدني البرهان وحمدوك ,ولكن عضو اللجنة الفنية لقوى الحرية والتغيير (عادل المفتي) يرى ان السودان بلد الغرائب لكنة يتفاءل بان الصورة سوف تتغير والانفراج سيحدث رغم انه قال لـ (سودان لايت) الامر يحتاج الى ادارة للحوار لانه الاساس في استقرار الوضع واضاف ان المسيرة لم تخرج من اجل (زيد او عبيد) وانما من اجل استكمال هياكل الفترة الانتقالية ومن اجل شراكة حقيقية ووقطع الطريق امام اي انقلاب عسكري واعتبر ان الشعب واع وان الثورة قوية ان يكون هالك تحول ديمقراطي وهم ضد الدكتاتورية سوى كانت مدنية او عسكرية واستعل استكمال مؤسسات الفترة الانتقالية حتى وان كان تشكيل المجلس التشريعي من خاجر الاحزاب قال نحن موافقين عليه.
ارادة سياسية

ويقول المفتي ان (30) من يونيو و(21) اكتوبر كانت رسالة وصلت بعدم حدوث اي انقلاب عسكري وان الشارع واع ورقيب على اداء المكون العسكري او المدني لن يتركه واكد ان اي دولة لم تستقر كانت بسبب عدم الجلوس للحوار واضاف منذ اول يوم تحدثنا عن اصلاح مؤسسات الحكم لكنها لم تتحقق وان الامر يحتاج الى ارادة سياسية ووطنية لافتا الى ان الوقت قد ازف بسرعة متهما بان هنالك من لا يريد التحول الديمقراطي كي يحافظ على مكتسباته بالتالي الامر يحتاج الى وقت.
حسب المقاس

اكثر من كان يحتفل باكتوبر منظومات الشباب الذي يقفون خلفها كانت موجودة عندما قامت ولكنهم غير موجوديين وبالتالي الاحساس بها ليس بدرجة الانفعال الذي بداء. فلها رجالها وقادتها ويرى رئيس القطاع السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي محمد هاشم ابشر ان البعض يريد ان يفصلها حسب مقاسه ولذلك الحشد والحشد المضاد في (21) اكتوبر في الواقع غير مقسوم على حد تعبيره وانما هنالك (6 الى 7) اقسام كانت تعبر خلال الشعارات والهتافات المناوئة والتي تتحدث عن اقمة الحكم المدني وان الارادة لشعب وليس لاي جهة اخرى ومن دون ذلك لايمكن المضي في خطوة للامام وبالتالي يجب مناقشتها من خلال اياد رؤية لاستيعاب الجميع دون العودة الى مربع (الاربعة)لتاسيس مرحلة ديمقراطية وقال اي حديث عن تحول دون صناديق الاقتراع لن يفلح.

خرق الوثيقة

واعتبر هاشم ان الازمة السياسية السبب الاساسي فيها مكونات الحكم وقال مجرد خرق الوثيقة اجهضت كل معاني الثورة ولذلك لابد من تكوين حكومة كفاءات وقال ان حالة الشد والجزب ما بين المكونات تقود البلاد الى حاوية خطيرة وما لا يحمل عقباه داعيا الى تحكيم صوت العقل وان اي حديث غير ذلك يكرس لاشياء لايحمد عقباه وحمل حمدوك مسؤولية مباشرة عن الازمة وعليه معالجة الخلل وتكوين حكومة كفاءات.


بواسطة : admin
 0  0  1177
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:05 صباحًا الخميس 9 ديسمبر 2021.