• ×

خبراء : فرض الولايات المتحدة تعويضات مالية على السودان مخيب للامال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية:الخرطوم شجب عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين فرض الولايات المتحدة الأمريكية من إحدى محاكمها تعويضات مالية جديدة على السودان لصالح أسر الذين لقو حتفهم في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام قبل زهاء العشرون عاما مؤكدين ان السودان لاعلاقة له بالحادثتين وتنظيم القاعدة أعلن في وقتها مسئوليته عن التفجيرين مستنكرين فرض التعويضات في وقت يحتاج فيه السودان لكل دعم يأتيه من الخارج لمحاربة جائحة كرونا ولدعم الانتقال لافاق الحرية والسلام والعدالة ودولة القانون. وأوضح الدكتور ناجي على بشير الخبير والمحلل السياسي ان الولايات المتحدة كان الاجدى لها أن ترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ نجاح الثورة وتوقيع الوثيقة الدستورية وتشكيل الحكومة الانتقالية تشجيعا للسودان لارتياد آفاق الحرية والديمقراطية وترسيخ قيم دولة القانون وتحقيق السلام وادماج الحركات المسلحة في الحياة السياسية ومعالجة قضايا النزوح واللجوء. وقال د. ناجي انه كان ينبغي على الإدارة الأمريكية ان تكون سياستها مع السودان بعد التغيير وفق القيم الأمريكية التي تدعو لها في العالم مبينا انه لايستقيم او يعقل ان تفرض على السودان دفع تعويضات مالية وهو يكافح لمحاربة وباء كرونا ومعالجة الازمات الاقتصادية التي خلفها النظام السابق مشددا على ان هذه التعويضات لاتنسجم مع القيم الانسانية منوها الي ان الولايات المتحدة الأمريكية سبق وأن عطلت مشروع قرار روسي في الأمم المتحدة بايقاق وتعطيل العقوبات المفروضة على بعض الدول في العالم لمكافحة ومحاربة فيروس كرونا مما يؤكد ان أمريكا لايهمها الا تحقيق أهدافها ومصالحها الذاتية بعيدا عن الشعارات الانسانية وقيم الحرية والديمقراطية ، وأبدى الدكتور محي الدين محمد محي الدين دهشته من فرض هذه التعويضات في وقت تتوجه في الحكومة نحو الولايات المتحدة الأمريكية وتضع كل بيضها في السلة الأمريكية ولكنهم يستمرون في مسلسل ضخ الشعور بالخيبة العميقة في نفوس حكومة حمدوك داعيا الحكومة لتوزيع بيضها في السلال العالمية المختلفة بدلا من وضعه فقط في السلة الأمريكية. وابان د. محي الدين انه كان يتوقع ان تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على مساعدة السودان للاندماج في المجتمع الدولي والمؤسسات المالية الدولية برفع اسمه من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب حتى يعود عضوا فاعلا في الأسرة الدولية وينفذ الاجندة الدولية بما فيها المصالح الأمريكية التي تنسجم مع القانون الدولي. وشدد محي الدين ان السودان بموقعه الاستراتيجي وثرواته الضخمة تصر الإدارة الأمريكية على التعامل معه بكل غباء سياسي في الوقت الذي كان يجب أن تكافئه وشعبه لاقتلاعهم نظام الانقاذ الذي لم تتوافق معه واشنطن يوما واحدا.


بواسطة : admin
 0  0  77
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:47 مساءً السبت 30 مايو 2020.