• ×

محاولة إغتيال حمدوك .. تفاصيل ماجرى !! تقرير خاص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية:الخرطوم الجريدة : أحمد جبارة

أستيقظ سكان الخرطوم أمس على صوت انفجار مدوي حيث كان مسرحه منطقة كوبر الواقعة شمال الخرطوم ، لم يكن أحد يعلم أن الانفجار سيكون محاولة لإغتيال لرئيس الوزراء عبدالله حمدوك ، وأن الصوت المدوي ماهو إلا انفجار لايعدو أن يكون لإحد إطارات السيارات المرورية ، لكن سرعان ما أكدت وسائل الاعلام عن تعرض رئيس الوزراء عبدالله حمدوك لمحاولة اغتيال اثر انفجار استهدف موكبه المكون من سيارتين في منطقة ” كبري كوبر ” وحسب شهود عيان فإن إنفجار جرى بعبوة ناسفة وقع امام موكب رئيس مجلس الوزراء حيث لم يتعرض أحد لإصابات جراء الحادث ، وطبقا لمصادر صحفية فإن هوية السيارة التي انفجرت اثناء سير موكب رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك هي سيارة ماركة “اكسنت ” تحمل رقم اللوحة (36516) ، حيث كانت تقف بجانب الطريق دون سائق، وأشارت المصادر إلى أن السيارة انفجرت لحظة عبور موكب حمدوك دون وقوع خسائر في الأرواح أو إصابات .

ازمة ارهاب

وفور محاولة الاغتيال بثت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة للحادث ، و الذي أكده لاحقاً مدير مكتب رئيس الوزراء، علي بخيت، في منشور له على صفحته الشخصية في “فيسبوك”، قال فيه “إن عربة رئيس الوزراء تعرّضت لتفجير، و”الحمدلله لم يصب أحد بسوء” ، ذات المحاولة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي حيث مثلت الواقعة بالنسبة للكثيرين محاولات من قبل الدولة العيمقة للإنقضاض على الثورة وأجهاضها ، فيما يرى أخرون إن استهداف حمدوك يعد مؤشراً خطيرا ، وأن ذات الاستهداف بداية لأ زمة ارهاب قادمة ستفتك بالدولة السودانية ، مطالبين في ذات الوقت بضرورة محاربتها وذلك بالحسم السريع .

ماذا جرى ؟

تفاصيل ماحدث لمحاولة اغتيال د. عبدالله حمدوك جاء في بيان من مجلس الوزراء اطلعت عليه ( الجريدة ) حيث اوضح البيان إن رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك تعرض إلى هجوم ارهابي أثناء سيره من منزله إلى رئاسة مجلس الوزراء وطمأن المجلس، في بيانه السودانيين والعالم ” بأن حمدوك بخير ولم يصب بأذى في الانفجار الذي استهدف موكبه”، مؤكدا “إلغاء كل لقاءات رئيس الوزراء عبد الله حمدوك المجدولة امس “.

محاولة إنقضاض

بدأت ردود الفعل تتوالى بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بتفجير استهدف موكبه، كان أبرزها دعوة قوى الحرية والتغيير للشعب بأن يخرج في مواكب وذلك لإظهار تلاحمه خلف قائده وممثلهم الشرعي ، وقالت قوى التغيير في بيانها ، إن الهجوم الإرهابي على موكب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك يشكل امتداداً لمحاولات قوى الردة للإنقضاض على الثورة السودانية وإجهاضها” ، وأضافت في بيان لها أطلعت عليه” الجريدة” “في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ ثورتنا نؤكد أن قوة الشعب وحدها هي التي ستجهض محاولات الإنقضاض على الثورة” ، ودعت قوى الحرية والتغيير في بيانها للخروج في مواكب والتوجه لساحة الحرية لإظهار والوحدة والتلاحم حيث ترى أن ذات التلاحم لا تضاهيه قوة ، وأضافت: “ندعو كل أبناء وبنات البلاد في كل أرجاء الوطن للخروج في مواكب حماية السلطة الإنتقالية وإكمال مهام الثورة”.

خطورة الموقف

لم تكن قوى الحرية والتغيير وحدها التي نددت بالمحاولة الفاشلة إذ تبعتها حركة وجيش تحرير السودان بذات الشجب والإدانه حيث كتب مني أركو مناوي رئيس الحركة والأمين العام لـ”قوى نداء السودان” على حسابه في “تويتر” إن هذا الاستهداف يُعتبر مؤشراً خطيراً جداً وبداية لأزمة الإرهاب تضاف للازمات القائمة ويجب محاربتها بالحسم السريع”.
في ذات المنحى سار السفير البريطاني لدى السودان عرفان صديق حيث كتب على حسابه في “تويتر”: “شعرت بصدمة عندما تلقيت نبأ الانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك صباح اليوم. تحدثت إلى مكتب حمدوك وشعرت بالارتياح بعد الحصول على تأكيد على أنه وفريقه بخير ولا توجد إصابات. هذا حادث يبعث على القلق الشديد ويجب التحقيق فيه بشكل كامل”.

ماذا قال حمدوك ؟

وفي اول ظهور له عقب تعرضه لمحاولة أغتيال صباح أمس غرد رئيس مجلس الوزراء السوداني د عبدالله حمدوك عبر حسابه الرسمي بتويتر قائلاً (أطمئن الشعب السوداني أنني بخير وصحة تامة ) ، وأضاف : ما حدث لن يوقف مسيرة التغيير ولن يكون إلا دفقة إضافية في موج الثورة العاتي، واوضح حمدوك ان هذه الثورة محمية بسلميتها وكان مهرها دماء غالية بذلت من أجل غدٍ أفضل وسلام مستدام.
بدورها أشعلت زوجته منى عبدالله مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدة اعتبرها البعض بمثابة تحفيز وتشجيع للثوار حيث قالت ” تعرضت سيارة رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك للتفجير وأن حمدوك بخير ولم يصب بشيء”، وأضافت: “شي وأحد يجب أن يعلمه الجبناء إذا ذهب حمدوك سيأتي ألف حمدوك من بعده”.

عمل ارهابي

الناطق الرسمي بإسم الحكومة فيصل محمد صالح قال، إن عملية محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، عمل إرهابي سيتم التعامل معها بحسم ، وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة في بيان، تلقته ” الجريدة ” ” تعرض موكب رئيس الوزراء إلى هجوم إرهابي، وسيتم التعامل بالحسم مع كل المحاولات الإرهابية والمضي قدمًا في تنفيذ مهام الثورة وتفكيك ركائز نظام الرئيس المعزول عمر البشير” ، فيصل أشار في بيانه إلى أن حمدوك لم يصاب بأذى أو طاقم موكبه، حيث يمارس مهامه المعتادة بمكتبه بمجلس الوزراء ، مضيفا بأن السلطات الأمنية بدأت في إجراءات التحقيق في عملية الاغتيال الفاشلة، التي لم يوجه فيه الاتهام إلى جهة محددة ، وأعلن فيصل عن عدم إصابة أحد في موكب رئيس الوزراء، سوى عنصر من شرطة المرور، كان في مقدمة موكب رئيس الوزراء.

الشرطة على الخط

وحول ذلك ، قالت رئاسة الشرطة في بيان اطلعلت عليه ( الجريدة ) إن العمل الإرهابي الذي استهدف رئيس الوزراء، نتج عنه إصابة شرطي مرور، إضافة إلى تضرر عدد من المركبات كانت قرب منطقة العمل الإرهابي، من بينها سيارتان من موكب رئيس الوزراء، وأعلنت الشرطة عن وضع قواتها في حالة استنفار قصوى لكشف المخطط الإرهابي، الذي أشارت إلى أنه يهدف إلى جر البلاد نحو واقع خطير.

جريمة رخيصة

” في خطوة تعكس مدى بشاعة الواقفين خلفها وغدرهم تم استهداف رئيس وزراء حكومة الثورة د. عبد الله حمدوك بعملية إرهابية في محاولة لاغتياله لتنقذه العناية الالهية ودعوات شعب طال انتظاره للفرج ” هكذا كان بيان قوى تحالف الاجماع الوطني منددا ورافضا لعملية اغتيال حمدوك ، واردف البيان ، ” نحن في قوى الاجماع الوطني ننظر لهذه الجريمة الرخيصة في سياق محاولات تصفية رموز الثورة وحكومتها، ونعي تماما أن مثل هذه الأساليب تعني فشل كل محاولات الاستهداف السابقة التي لم تفلح في فض الشعب من حكومته ولا قواه السياسية الحية.

النظام البائد في دائرة الاتهام

ربما يكون بيان تحالف قوى الاجماع الوطني اعلاه البيان الوحيد الذي وجه إتهام صريح لمن قام بتنفيذ المحاولة الاغتيالية إذ اتهمت قوى الاجماع منسوبي النظام البائد بالوقوف خلف محاولة إغتيال حمدوك ، واضاف البيان ، هذه المحاولة هي بمثابة تأكيد على عودة النظام البائد لإ سلوبه التاريخي المعروف والمعلوم باسترخاص الدم السوداني في سبيل السلطة ، وحذرت قوى الاجماع في بيانها النظام البائد من خطورة المضي في هذا الطريق على البلاد، حيث ترى أن محاولة إغتيال رئيس الوزراء ماهي إلا لبداية تقود إلى محاولات نقل فيروسات الارهاب التي عانت منها الكثير من الدول لقطع الطريق امام احرار الثورة وابنائها، وبحسب قوى الاجماع فإن ذات المحاولة تعرض السودان للمزيد من المخاطر في سياق صناعة الفوضى ليعودوا من جديد، فضلا عن قطع الطريق على الترتيبات الجارية لعقد المؤتمر الاقتصادي القومي في اواخر مارس الجاري ، وحثت قوى الاجماع الوطني في بيانها الثوار قائلة ” اذا ذهب حمدوك فإن الثورة قادرة على تقديم حمدوك جديد في كل مرة و أن الثورة رحمها ولود وحواء السودان لم تعقر ” ، وأكدت قوى الاجماع قدرة التحالف الحاكم على حماية الحكومة باعتباره الحاضنة السياسية التي أتت بها ، وطالبت قوى الاجماع الحكومة بضرورة الاسراع في تحديد الجناة والواقفين وراء عملية الاغتيال ، بجانب أن تقوم الحكومة بتصنيف الجهات المسؤولة عن الحادثة جهات ارهابية، فالارهاب لا دين له ولا وطن بحسب قوى الاجماع الوطني .

محاولة إحترافية

النيابة العامة في السودان لم تكن بعيدة عن ماذهبت إليه القوى السياسية في تفسيرها لمحاولة إغتيال حمدوك إذ اعتبر النائب العام تاج السر الحبر أن إستهداف موكب رئيس الوزراء، بأنه إستهداف لكل النظام الإنتقالي الدستوري القائم بالبلاد وراى انه فعل تم التخطيط له بصورة إحترافية سواء من حيث الزمان أو من حيث المكان ، وقال الحبر في بيان تحصلت ( الجريدة ) عليه ، إن المحاولة تشكل جريمة ضد الدولة مكتملة الأركان بموجب نص المواد (50 و 51) من القانون الجنائي لسنة 1991م وقانون الإرهاب لسنة 2001م وقانون الأسلحة والذخيرة لسنة 1986م ، وقال الحبر إن النيابة العامة بدأت التحقيقات في محاولة إغتيال حمدوك ، لافتا إلى أن وقوفه على مسرح الأحداث وإنه يواصل إدارة الأدلة الجنائية مع الشرطة وكل أجهزة الدولة المعنية بإجراءات التحقيق والبحث الجنائي للقبض على الجناه ، مضيفا بأن أجهزة الدولة المختلفة ستواصل التحقيقات والرصد وستواجهة أي عمل أرهابي بالحزم اللازم وفق أحكام القانون ، واضاف ، كذلك ستواصل النيابة العامة بشجاعة ومهنية عالية في كل التحقيقيات التي لها علاقة برموز النظام السابق المتمثلة في قضايا العنف والقتل خارج نطاق القضاء والجرائم ضد الإنسانية وممارسة عمليات القتل والسجن والإرهاب التي وقعت في مواجهة المتظاهرين السلميين ، ودعا الحبر جميع المواطنين إلى ضرورة التحلي بالوعي اللازم والابلاغ عن أي تحركات مشبوهة ، وقال إن الارهابين لا اخلاق لهم ولا قيم لهم فهم شرائح مرفوضة انسانياً واخلاقياً واجتماعياً .وتابع ، إن تفكيك التنظيمات الإرهابية والخلايا التابعة لها هي من أولويات الأجهزة الشرطية والأمنية وكل أجهزة الدولة ذات الصلة.

اماني المهدي

زعيم الانصار ورئيس الديمقراطية الثالثة الامام الصادق المهدي علق على معرض الطرح حيث قال في بيان له ” نأمل أن توفق الأجهزة الأمنية في معرفة مدبري الهجوم على رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك ، لينالوا جزاءهم العادل واردف “سوف نبذل جهدنا معهم لمعرفة الحقيقة ، وأضاف المهدي في بيان تلقته ( الجريدة ) “تعرض موكب الدكتور عبد الله حمدوك صباح اليوم الاثنين التاسع من مارس لهجوم غادر، لعنة الله والشعب على مدبره، فقد ارتكب جريمة منكرة إنسانياً ووطنياً ودينياً، وتتبع أسلوباً غريباً على الثقافة السياسية في السودان التي رفضت على طول تاريخها أسلوب الاغتيالات الفردية الآثم” ، وتابع: “أرجو أن توفق الأجهزة الأمنية في معرفة مدبري هذا الهجوم لينالوا جزاءهم العادل، وسوف نبذل جهدنا معهم لمعرفة الحقيقة، ولبيان ما وراءه من خطة” ، وأردف المهدي: “الحمد لله على سلامة الحبيب رئيس الوزراء ومن معه، وليعلم أن شذوذ بعض المجرمين مستنكر بكل المقاييس، وفي كل الأعراف، وسوف يزيده هذا الاعتداء الآثم تأييداً لمواصلة المشوار الوطني؛ وللمعتدين لعنة الله والناس”.

محاولة جبانة

في الصدد ، أدانت حركة العدل والمساواة محاولة إغتيال رئيس مجلس الوزراء عبدالله حيق قال معتصم أحمد صالح الناطق الرسمي ياسم العدل والمساواة عضو وفد التفاوض في تصريح لـ (سونا) ان استهداف موكب السيد رئيس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك محاولة جبانة و بائسة من قوى الرجعية و هو تهديد خطير للتغيير الذي تحقق في البلاد ، و أشار معتصم الي ان الاستهداف يهدف الى أعادتنا الى عهود الظلام و البطش ، وزاد، عيون جماهير شعبنا ستظل يقظة و حارسة لمكتسباتها التي دفعت أغلى ما تملك في سبيل تحقيق التغيير و شعبنا حسم امره وأسدل الستار للحكم الدكتاتوري و الشمولي الى الأبد ، ودعا الناطق الرسمي بالعدل والمساواة السلطات الأمنية في البلاد ببذل جهود كبيرة للوصول الى الجناة و تقديمهم للعدالة و إيقاع عقوبات رادعة بحقهم حتى لا تتكرر هذه الجريمة النكراء مرة اخرى ،و نرجو ان تكون عيون السطات الامنية يقظة لقطع الطريق امام المتربصين بالبلاد و بثورتنا الفتية.

حلقة جديدة

وحول محاولة الاغتيال الفاشلة علق القيادي في قوى الحرية والتغيير والأمين العام لحزب المؤتمر السوداني خالد عمر”سلك ،قائلا ، أنها حلقة جديدة من حلقات التآمر للانقلاب على الثورة السودانية، واضاف عمر في تغريدة له على حسابه على موقع “تويتر”: “محاولة اغتيال الرئيس عبد الله حمدوك هي حلقة جديدة من حلقات التآمر للإنقلاب على الثورة السودانية ، بيد أن وحدة وتماسك القوى الشعبية التي انجزت الثورة هو حائط الصد لحماية السلطة المدنية ، ويجب أن لا يثنينا الإرهاب عن مواصلة مسيرتنا ” .

عملية مكتملة الاركان

الفريق اول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة وعضو الوفد الحكومي للمفاوضات اعتبر في تصريح صحفي له في جوبا أن محاولة استهداف رئيس الوزراء ما هي إلا عملية ارهابية مكتملة الاركان ، وقال الكباشي ” اننا في جوبا ندين هذا الاستهداف باغلظ العبارات ،ونواجه هذا الحادث متحدين ،وسيدفعنا للتسريع بعملية السلام، فالسلام هو مفتاحنا الرئيسي لمكافحة الارهاب والعنف السياسي ،وطريقنا نحو بناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على المواطنة والتي لن تقف في طريقها محاولات الارهاب والعنف التي تعد محاولة جبانة لا تمت بصلة لشعبنا وتقاليده “.

محاولة غاشمة

بالطبع فإن ردة فعل الشارع الذي اتى بحمدوك كانت متوقعة وطبيعية عقب محاولة اغتيال رمز سيادتهم الوطني حيث اعلنت لجان المقاومة في بري وامدرمان عن قيام موكب جماهيري ومسيرة تضامنية للتنديد بالمحالة الغاشمة حيث رأت أن ذات المحاولة هو بغرض اغتيال مبادئ ومفاهيهم احلامهم الثورية والتي تتمثل في رمزية ثورتهم السلمية وهو عبدالله حمدوك ، لم يكن اعلان لجان المقاومة اعلاه كافى للتنديد بمحاولة الاغتيال حيث خرجت جماهير كبيرة من المواطنين السودانيين بصورة عفوية في شوارع الخرطوم منددين بالحادث وهتفوا ضد النظام البائد مردفين “ثوار احرار حانكمل المشوار” و “أي كوز ندوسو دوس” .
الجريدة
_


بواسطة : admin
 0  0  656
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:00 صباحًا الثلاثاء 4 أغسطس 2020.