• ×

زهير السراج يكتب : ﺷﻴﻮخ ﻗﻠﺔ اﻟﺤﻴﺎء !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية:الخرطوم *ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺑﺮﻓﻘﺔﺃﻡ ﺃﻭﻻﺩﻱ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻷﻫﻞ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍً ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻋﻠﻰﺍﻟﻄﺒﻴﺐ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺟﻠﺲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻅﻒ ﺍﻟﺬﻱﻳﺴﺠﻞ ﺃﺳﻤﺎء ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ، ﻓﺠﺎءﺕ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﻤﺸﻲﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ﺍﻷﻳﻤﻦ ﺍﻟﺬﻱﺗﻀﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻟﺪﻯﺍﻟﻤﻮﻅﻒ ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﻛﻨﺒﺔ ﻣﺨﺼﺼﺔﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ.

*ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺷﻌﺮﺕ ﻛﺄﻧﻨﻲ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻨﺖﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭء ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ،ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺃﻧﻨﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕ.. ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﻢﺍﺷﻐﻞ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺎﻷﻣﺮ، ﻭﺍﺛﻨﺎء ﺧﺮﻭﺟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﻳﻨﺘﻬﺎﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﻭﻻءﺍﻟﺒﻮﺷﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭء ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻣﺜﻞﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﺑﻜﻞﻫﺪﻭء ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﺮﺱ ﺍﻭ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻭ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻣﻦﻋﻴﻨﺔ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻌﺴﺲ ﻭﺍﻷﺭﺍﺫﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻨﺎ ﻧﺸﺎﻫﺪﻫﻢﻳﺘﺮﺍﻛﻀﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺧﻠﻒ ﻛﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻭﺣﺘﺔ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ.ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ

*ﻟﻢ ﺗﺪﻫﺸﻨﻲ ﺃﺑـﺪﺍً ﺣﻠﻘﺎﺕ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻦ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻣﺎ ﺑُﺚ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻓﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻧﻘﻄﺔﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﻓﺴﺎﺩﻫﻢ ﻭﻣﺴﺎﻭﺋﻬﻢ، ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻧﻬﻢﻳـﺪﺭﻭﻥ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻔﻠﺔ ﻭﻓﺎﺳﺪﻭﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺠﺤﻮﺍ ﻓﻲﺷﻲء ﺃﺑﺪﺍً.

*ﺳﺪ ﻣﺮﻭﻱ ﺍﻗﺎﻣﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺎء ﺍﻷﺑﺮﻳﺎء ﻭﺃﻧﺎﺕﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ، ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﻟﻬﻢ ﻋﺪﻡ ﺟﺪﻭﻯ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲﺑﺤﻮﺯﺗﻬﻢ ﻋﻦ ﺇﻧﺸﺎء ﺍﻟﺴﺪ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻء ﺍﻷﺥﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻐﻴﻮﺭ )ﻋﻠﻲ ﻋﺴﻜﻮﺭﻱ(. ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻮﺍﺍﻟﻨﺪﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ، ﻓﺄﻗﺎﻣﻮﻩ ﺛﻢ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻳﺒﺤﺜﻮﺍﻋﻦ ﺟﻬﺔ ﺗﻤﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﻜﻬﺮﺑﺎء!

*ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻫﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﻢ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻊ ﺛﻤﻨﻬﺎﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺩﻣﻪ ﻭﻋﺮﻗﻪ ﻭﺗﻌﺒﻪ ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ،ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻹﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺁﺧﺮﺃﻳﺎﻣﻬﻢ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺟﻴﺶ )ﺍﺣﺘﻴﺎﻁﻲ(، ﺃﻟﻢﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻁﻲ،ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻹﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮﺓ ﺷﺒﺎﺏﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺻﺮﻓﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻣﺎء ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲﺃﻟﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻁﻲ؟!

*ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺻﻤﺔ ﻋﺎﺭ ﻓﻲ ﺟﺒﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔﺍﻻﺳﻼﻣﻮﻳﺔ، ﻗﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪﻁﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻀﻢ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﺍﻟﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﺷﺮﺍﺭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻜﻔﺎءﺓ ﺧﻠﺪﺕ ﺍﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﻊ ﺯﻋﻤﺎءﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻓﻴﺎ ﻭﺁﻝ ﻛﺎﺑﻮﻧﻲ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﺩﻭﻓﺎﻟﻴﻴﻪﻭﺑﻮﻝ ﺑﻮﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻋﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ.ﺧﺎﻟﺪ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ- ﻛﺎﺗﺐ ﺻﺤﻔﻲ، ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ

*ﺷﺎﻫﺪﺕ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺯﺭﻕ ﺟﺰءًﺍ ﻣﻦ ﺣﻠﻘﺔﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻫﺎﺷﻢﺍﻟﺤﻜﻴﻢ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺩﻓﻌﺘﻲ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ،ﺗﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ، ﻭﻛﻨﺖ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥﻳﻨﺒﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻌﻠﻬﺎﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻤﺨﺮﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ، ﻭﻟﻜﻦ – ﻭﻳﺎﻟﻠﻌﺠﺐ – ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎﻥ ﻋﻦ ﺇﻳﻼﺝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺫﻛﺮﻩﻓﻲ ﻓﻢ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻭﻫﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻡ ﻻ، ﺛﻢ ﺟﻌﻞ ﻣﺤﻤﺪﻫﺎﺷﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻁﺒﻴﺒًﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻳﻼﺝ ﻗﺪ ﻳﺴﺒﺐﺳﺮﻁﺎﻧًﺎ!!

*ﻋﺠﺒﺖ ﻣـﻦ ﺳﺨﻒ ﻫــﺆﻻء ﺍﻟـﺸـﻴـﻮﺥ ﻭﻣﻦﺍﻻﻧﺼﺮﺍﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻢ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﻄﻦﻭﺍﻟﻔﺮﺝ ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﻬﻢ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ،ﻓﻠﻢ ﻧﺴﻤﻌﻬﻢ ﻳﻮﻣًﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻭﺃﻫﻤﻴﺔ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﻬﺒﻮﺍ ﺛﺮﻭﺍﺕﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻗﺪ ﺃﻗﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻬﻢ ﻭﻋﻘﺎﺑﻬﻢ!

*ﺍﻟـﻮﺍﺿـﺢ ﺃﻥ ﺍﺯﻣــﺔ ﺑـﻼﺩﻧـﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺯﻣﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲﺷﻴﻮﺥ )ﺃﺑﻌﺮﺗﻬﻢ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ(، ﻓﺎﻧﺘﺸﺮﻭﺍ ﻛﺎﻟﺒﻌﻮﺽﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺫﻱ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﺒﺪﻥ، ﻭﺍﻻﻋﺠﺐ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﻫﺎﺷﻢ ﻫﺬﺍ ﻳﺘﻨﺨﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻔﺮﻭﺝ ﻭﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻭﻳﻄﻴﻞﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻴُﺨﺮﺝ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﻓﺘﺎء ﺇﻟﻰ ﻧﺰﻭﻉﺇﻟﻰ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺰ، ﺍﺧﺮﺟﻮﺍ ﻳﺎ ﺷﻴﻮﺥﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻣﻦ ﺇﻁﺎﺭﻛﻢ ﻟﺘﻠﺤﻘﻮﺍ ﺑﻮﻋﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻓﻼﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺪﺛﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﻭﺝ ﻭﺻﻮﺭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻉ ﻓﻲﻭﻗﺖ ﺗﻬﺪﺩ ﻓﻴﻪ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲﻛﻠﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﻠﻪ ﺣﺪﻳﺜًﺎﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻴﺾ ﻭﺍﻟﻨﻜﺎﺡ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺄﻟﻜﻢ ﺃﺣﺪ ﻋﻦﻛﻴﻔﻴﺔ ﻣﺠﺎﻣﻌﺔ ﺯﻭﺟـﻪ، ﻟﻜﻦ ﺳﺄﻟﺘﻢ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺑﻤﺎﻳﻌﺘﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﻬﻮﺍﻧﻴﺔ ﺛﻢ ﺃﺟﺒﺘﻢ، ﻣﻦ ﺃﻧﺘﻢ، ﻭﻣﺎﺫﺍﺗﻌﻠﻤﻮﻧﻨﺎ؟؟ﺳﻌﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺳﻌﺪ- ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺤﺮﻱ


بواسطة : admin
 0  0  145
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:59 مساءً الإثنين 20 يناير 2020.