• ×

توقعات بتأجيل الحوار حول الوثيقة الدستورية للأسبوع المقبل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية / الخرطوم / توقع قيادي بارز بقوى الحرية والتغيير تأجيل الحوار حول “الوثيقة الدستورية” إلى الأسبوع المقبل بدلاً من يوم الثلاثاء، بسبب مشاورات القوى المدنية والمسلحة والتي تستضيفها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا هذه الأيام .وانطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يوم السبت، مشاورات رسمية بين الجبهة الثورية التي تضم حركات مسلحة وقوى إعلان الحرية والتغيير، بحضور الوسيط الأفريقي، محمد الحسن لباد.وقال قيادي بارز في قوي الحرية والتغيير، إن المشاورات ركزت على التحفظات التي أبدتها الجبهة الثورية بشأن الاتفاق السياسي الذي تم توقيعه الأربعاء الماضي مع المجلس العسكري الانتقالي، بجانب الرؤية التي طرحتها الجبهة حول عملية السلام وكيفية تضمينها في الإعلان الدستوري المزمع التوقيع عليه في غضون الأيام القليلة المقبلة .

مشاورات أديس
عقار كشف عن أن الاتفاق مع مفاوضي قوى الحرية في أديس أبابا يجري على إمكانية إدراج موقف الجبهة الثورية ومعالجة التحفظاتمن جانبه أكد رئيس الجبهة الثورية، مالك عقار أير، رئيس الحركة الشعبية شمال، أن وصول القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير وعضو الوفد المفاوض عمر الدقير، خطوة جيدة مع وجود بقية قيادات الحرية والتغيير. وكشف عقار عن أن الاتفاق مع مفاوضي قوى الحرية في أديس أبابا، يجري على إمكانية إدراج موقف الجبهة الثورية ومعالجة التحفظات، مشيراً إلى أن المباحثات منصبة حول وضع فترة ممكنة لمعالجة مشكلة الحرب والسلام قبل تشكيل الحكومة وبعد المجلس السيادي بدلاً عن 6 أشهر لأنها طويلة، نافياً تأكيد ما إذا كان ذلك خلال شهر أو ثلاثة أشهر.وتوقع عقار الوصول لنتائج واضحة خلال يومين، لإدراج ورقة الجبهة الثورية ما يسهم في إنتاج ورقة واحدة باسم قوى إعلان الحرية والتغيير تقود لسلام عادل، وأكد عقار أن بقاء حركات خارج منظومة السلام يضر بالسلام.وكشف مفاوضون من قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية بعد انتهاء الجلسة الأولى من المفاوضات، أن هناك توافقاً نشأ بين الطرفين لضم ممثلين عن الجبهة في فريق التفاوض الخاص بقوى الحرية والتغيير مع المجلس العسكري.وفي السياق ذاته قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية، أسامة سعيد، إن الوسيط الأفريقي خاطب اجتماعاً مشتركاً ضم أطراف قوى الحرية والتغيير ممثلة في قيادات الجبهة الثورية السودانية، وكذلك قيادات قوى إعلان الحرية والتغيير التي وقعت على وثيقة الاتفاق السياسي.وأكد سعيد أن الوسيط حث المجتمعين وجميع الأطراف، على أهمية الوصول إلى اتفاق يؤدي إلى تحقيق عملية السلام في السودان .واعتبر سعيد أن انضمام أطراف جديدة إلى الاجتماعات، دليل على حرص الجميع على الوصول إلى حل للنقاط العالقة وإيجاد مقاربة جديدة تعالج التعقيدات التي تعترض إنجاز انتقال مدني كامل.


بواسطة : admin
 0  0  71
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:25 صباحًا الخميس 22 أغسطس 2019.