• ×

الدولار ما بين الإرتفاع والانخفاض، ما الأسباب ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية دون سابق إنذار سجلت أسعار الدولار بالأسواق الموازية انخفاضاً حاداً عقب ارتفاع كبير في الأسعار كان هو السمة الأساسية خلال الفترة الماضية.
ورغم الاحتجاجات التي اندلعت في عدد من المدن تنديداً بالأوضاع الإقتصادية، لكن ثمة ارتفاع للجنيه السوداني صاحب الأوضاع مما بدا غريباً بعض الشيء..
وبحسب متعاملون مع الأسواق الموازية فإن أسعار الدولار بدأت في الانحفاض عقب اندلاع الإحتجاجات الشعبية حتى وصل سعر شراء الدولار عبر النقد 50 جنيهاً.
وارتفعت قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار خلال الأيام الماضية إلى 50 جنيهاً في الأسواق الموازية مقارنة بـ 80 جنيهاً منتصف الشهر الماضي.
التبريرات التي يُسوقها المتعاملون لانخفاض أسعار الدولار لا تخرج من أن أزمة الأوراق النقدية الحادة انعكست على العرض بما جعل معظم التجار يرغبون في عرض مدخراتهم من الدولار للحصول على السيولة.
إلا أن مصادر مطلعة كشفت لـ(باج نيوز) أن جهات ما- لم تسمها- قامت بضخ مبلغ كبير من العملات في الأسواق الخارجية للدولار بما ساهم في خفض أسعار العملات بصورة عامة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الجهات منحت مبالغ مقدرة من العملات الأجنبية لمستوردين لاستخدامها في الإستيراد وامتنعت عن بيعها لتجار العملة بما خفض الطلب على العملات الأجنبية.
وبلغت أسعار شراء الدرهم الإماراتي عبر النقد 18.30 جنيهاً مقارنة بـ22 ج، وصلتها الأسعار خلال الأيام الماضية.
أما الحكومة السودانية فتسوق تبريرات مختلفة وتنفي ما شاع خلال الأيام الماضية بتلقيها وديعة مليارية من دولة قطر كمساندة منها في أزمة السودان الاقتصادية.
وفي مؤتمر صحفي أمس نفى محافظ بنك السودان المركزي محمد خير الزبير تسلم مصرفه أي ودائع خلال الفترة الماضية إلا أنه في الوقت نفسه توقع حصول بلاده على ودائع من دول شقيقة خلال الأيام المقبلة.
وتبدو أسباب انخفاض أسعار صرف الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية مختلفة في نظر الزبير، حيث يبرر الإنخفاض بقيام المركزي بسد الثغرات المغذية للأسواق الموازية.
وبحسب الزبير فإن انتهاء المهلة لإيقاف الاستيراد دون تحويل قيمته التي انتهت في الخامس عشر من شهر ديسمبر الماضي ساهمت في سد ثغرة كبيرة من ثغرات الأسواق الموازية.
وقال إن الاستيراد بدون تحويل قيمة كان يغذي أسواق العملات خارج حدود البلاد بجانب إصدار مصرفه لقرار منع بيع حصائل الصادر بين المصدرين والمستوردين داخل البنك متوعدا بإنزال عقوبات على المصارف التي تعمل على ربط المصدرين بالمستوردين.
وقال الزبير نحن ماشين في إغلاق المواسير التي تغذي السوق الموازي لافتاً إلى قيام المركزي خلال الفترة الماضية بمنع الدفع المقدم لحصائل الصادر باعتباره أحد روافد الأسواق الموازية.
وقطع بأن الهدف الأساسي هو الوصول إلى سعر صرف مستقر قائلاً نحن لا نتحدث عن ارتفاع أو انخفاض بل نتحدث عن استقرار وسوق واحد للعملات.
إلى ذلك ما تزال آلية صناع السوق تحتفظ بسعرها المحدد 47.5000 جنيهاً لتداولات اليوم (الأربعاء) في المصارف التجارية والصرافات.


بواسطة : admin
 0  0  362
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:47 مساءً الخميس 25 أبريل 2019.