• ×

"يوناميد" : مناوشات بين قوات حكومية وحركات مسلحة تؤدي الي نزوح الآلاف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية قال رئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور (يوناميد) جيرمايا ماما بولو إن المناوشات المتكررة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة في دارفور أدت الى نزوح الالاف منذ سبتمبر الماضي، وأكد توقيع مجموعتين من الحركات المسلحة على اتفاق مع الحكومة في برلين هذا الأسبوع داعيا حركة عبد الواحد نور للحاق بركب السلام.

وأعلن ماما بولو في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم الأحد، نزوح 16 ألف نسمة الى المعسكرات والقرى، بمحليات جبل مرة، في جنوب ووسط دارفور، بزيادة تقدر بـ 4 آلاف شخص منذ شهر سبتمبر الماضي.

وأوضح أن المناوشات المتكررة بين "المجموعات المسلحة والقوات الحكومية النظامية "أدَّت إلى التأثير على المدنيين بالمنطقة.

ولم يسم الميعوث المشترك فصيلا بعينه يقود هذه المناوشات لكن حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور ظلت تعلن طوال الأسابيع الماضية عن وقوع اشتباكات مع القوات الحكومية ممثلة في "الدعم السريع" على مناطق عديدة في تخوم جبل مرة.

وأكد جيرمايا وهو أيضا أحد الوسطاء الرئيسيين في مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية واثنين من حركات دارفور المتمردة، إن العاصمة الألمانية برلين ستستضيف يومي السادس والسابع من ديسمبر الجاري جولة مفاوضات تمهيدية.

وقال " من المأمول أن نوقع على اتفاق ما قبل التفاوض بين الحكومة والحركات الدارفورية. فإذا كان اجتماع برلين ناجحاً فسيعقبه اجتماع آخر في الدوحة لمناقشة المسائل الموضوعية".

وكان رئيس حركة العدل والمساواة جبريل براهيم كشف يوم السبت عن أن جولة برلين ستتوج بالتوقيع على اتفاق ما قبل التفاوض متضمنا أربع قضايا أساسية، تشمل تحديد دور الوساطة، وموقع وثيقة الدوحة من المفاوضات المستقبلية، علاوة على تعريف القضايا محل البحث وربطها بدارفور أم بالسودان، بجانب إقرار اليات تنفيذ جديدة ومستقلة عن القائمة الآن.

ولفت جيرمايا الى أن مشاورات ما قبل التفاوض كانت اكتسبت زخماً خلال الأسابيع الماضية عبر عمل مشترك بين ألمانيا والولايات المتحدة وشخصه للوصول بالعملية الى ما أسماه "نهاياتها المنطقية".

وأردف " إن السلام في دارفور هو غايتنا الأعلى. وعليه سأستمر في دعم جهود الرئيس أمبيكي والآلية الإفريقية رفيعة المستوى لجلب أطراف النزاع لطاولة المفاوضات".

وقال إن آخر المحاولات كانت اجتماع عقد يومي 22-23 نوفمبر في أديس أبابا مع حركتي جيش تحرير السودان – مني مناوي، وحركة العدل والمساواة -للنظر في سبل ووسائل الإسراع في عملية ما قبل التفاوض ولوضع المفاوضات على قضايا دارفور على الطريق مرة أخرى.

وأشار الى أن المبتغى من كل هذ الحراك هو المضي نحو مشاورات تُفضي إلى محادثات شاملة تقوم على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.


بواسطة : admin
 0  0  185
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:32 صباحًا الخميس 22 أغسطس 2019.