• ×

توتر بكسلا بسبب نزع أراضي لمتضرري السيول

المياه تحيط بحي مكرام بكسلا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية ثارت حفيظة أهالي قرية في ريفي مدينة كسلا بشرق السودان إثر قرارات ينتظر إصدارها، يوم الثلاثاء، من حكومة الولاية بنزع أراضي القرية لصالح تعويض متضرري السيول والأمطار الأخيرة.

وبحسب مصدر في ولاية كسلا لـ "سودان تربيون" فإن قرارا من والي كسلا سيصدر بنقل متضررين من أحياء "مكرام" إلى قرية "الألمدا" التي تم تصديقها كقرية نموذجية منذ 22 عاما لتعويض المتضررين من الحرب التي كانت تدور في شرق السودان.

واعتبرت خطوة تدشين قرية لمتضرري السيول باسم قرية "البشير" على حساب السكان المحليين ينذر بكارثة قد تقود إلى ما لا يحمد عقباه في المنطقة الواقعة في محلية ريفي كسلا.

وقال ذات المصدر إن "سكان قرية الألمدا كانوا في انتظار منظمات لتعمير قريتهم وبداية تشييدها والسكن فيها بعد أن أهملت منذ عقد التسعينيات من القرن الماضي".

وأفاد أن الوالي يتجه لإصدار قرار لم يسمي فيه منطقة بعينها غير أنه أشار في حديثه للقرية ما أثار حفيظة أصحابها الذين أصبحوا في موقف الدفاع عن حقوقهم بعد أن تهرب الوالي من مقابلة ممثلي القبيلة وعمد المنطقة لمناقشة الأمر.

وحسب "سودان تربيون" وجود حالة تأهب بين سكان القرية مع رشح معلومات تفيد بأن تدشين قرية "البشير" على أراضي "الألمدا" سيكون يوم الثلاثاء عبر احتفال محضور.

وتابع المصدر قائلا: "أصحاب الأراضي لن يسكتوا وسيتحركون للدفاع عن حقوقهم وإلغاء قرار الوالي ووزير التخطيط العمراني بكافة الوسائل"، محذرا من سقوط ضحايا.

والتقى وفد من ممثلي القرية والعمد بقادة الأجهزة الأمنية في الولاية لإعلامهم بالأمر. ويبلغ سكان قرية الألمدا حوالي 2400 أسرة.

متضررو السيول من حي مكرام يرفضون أيضا الانتقال من أراضيهم ذات القيمة المالية الكبيرة داخل مدينة كسلا إلى محلية أخرى خارج المدينة هي محلية ريفي كسلا.

وينظر المتضررون إلى الخطوة على أنها "طمع" في أراضيهم المميزة داخل مدينة كسلا ضمن اتهامات بوجود تلاعب في ملف الأراضي.


بواسطة : admin
 0  0  239
التعليقات ( 0 )