• ×

محمد عبد الماجد يكتب : المذيع محمد محمود والإعدام "فصلاً"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السودانية (1)
> حاولت من قبل أن أكتب عن محمد محمود وفصله من قناة النيل الأزرق، بعد التحقيق مع محمد محمود بسبب ما بدر منه في حفل لقناة النيل الأزرق في مطلع هذا العام.

> لم أكن أملك تفاصيل كاملة عن الواقعة، تمكنني من الخوض في القضية، لذلك لم يتيسر لي الكتابة عن الواقعة (مع) أو (ضد). رغم العلاقات الجيدة التي تجمعنا بالأطراف المتنازعة في القضية من الجهتين.
> محمد محمود مذيع قناة النيل الأزرق تجمعنا به علاقة جيدة، غير ما يعرفه العامة عنه من نجومية (شعبية) ،وعفوية وتلقائية عرف بها، وكسر بها محمد محمود (التقليدية) التي عرفناها في الفضائيات السودانية وما يخرج منها من (تجهّم) و(تعسّم) وجدية تصل حد (الصرة) حتى وهم يتحدثون في مواضيع للهزل والضحك.
> لكن كل هذه الأشياء لم تجعلنا نخرج للدفاع عن الصديق محمد محمود، إيماناً بالنظرة المبدئية للقضية، رغم التعاطف الكبير الذي وجده محمد محمود من قبل العامة على مواقع التواصل الاجتماعي.
> كذلك معرفتنا بالأستاذ صلاح دهب وأم وضاح، تجعلنا نستبعد نظرية (المؤامرة) التي يتحدث عنها البعض.
(2)
> الزميل صديق دلاي وجد بحاسته الصحافية الجيدة وقدراته الحوارية المتميزة أن يجمع بين المذيع محمد محمود والإعلامية حنان عبد الحميد (أم وضاح) في حوار صحافي نشر أمس في صحيفة (الأخبار) ، تطرق للأزمة التي حدثت في الفترة السابقة، وللقضية التي بسببها فصل محمد محمود من قناة النيل الأزرق أو هكذا خيل لنا.
> وقد استوقفني في الحوار موقف قناة النيل الأزرق وإدارتها والتي أحسبه موقفاً كانت تنقصه الحكمة والكياسة والعقلانية ولا أقول (الدبلوماسية).
> قناة النيل الأزرق قامت بفصل محمد محمود من العمل في التوقيت الذي تفجرت فيه قضية محمد محمود وما بدر منه في حفل قناة النيل الأزرق في أول يناير الماضي ، وبعد أن تداولت مواقع التواصل الاجتماعي القضة وقتلتها بحثاً.
> حيث يخيل لكل المتابعين بما فيهم القبيلة الإعلامية، ونحن منها أن محمد محمود فصل بسبب (إدانته) في التحقيق الذي تم معه بسبب أحداث حفل 1 يناير 2018م...وهذا أمر غير حقيقي حسب ما جاء في حوار صديق دلاي أمس.
> محمد محمود قال في حوار (الأخبار
(أكتب عني (فصلي من قناة النيل الأزرق لا علاقة له بذلك الحدث).
> وأعاد محمد محمود وقال : (لا من قريب ولا من بعيد).
> الأمر لو أنه صدر من محمد محمود وحده لتنازعنا حول صحته، لكن الطرف الآخر في المناظرة الزميلة الإعلامية أم وضاح قالت في حوارها مع نفس الصحيفة : (سمعنا أنه لم يفصل بسبب الحديث مع بتي، (التحرش اللفظي)، بل بسبب إنذارات سابقة وبعدين ما حصل كان في حفل القناة الرسمي وفي وجود المدير العام).
> وقالت أم وضاح أيضاً : (أنا غير سعيدة بفصله ولا أنوي قطع عيش أي شخص).
> أم وضاح تعاملت بحكمة أكثر من قناة النيل الأزرق والتي فصلت محمد محمود في توقيت يحمل إدانته على واقعة يمكن أن تقف عائقاً بينه والالتحاق بوظيفة إعلامية أخرى في المستقبل ويمكن أن يحمل وزر عقوبتها أمداً بعيداً.
(3)
> قناة النيل الأزرق اختارت توقيت غير جيد لفصل محمد محمود يوحي بأن سبب الفصل هو ما بدر منه من (تحرش لفظي) وفي ذلك إدانة أخلاقية تصل لمرحلة (الفصل) ، والأطراف المتنازعة في القضية تقول إن سبب الفصل بعيداً عن هذا الأمر.
> لا نقصد بذلك الدفاع عن محمد محمود، ولكن قصدنا أن نقول إن مؤسسة في حجم قناة النيل الأزرق ما كان لها أن تستغل ذلك الظرف فتفصل أحد كوادرها في توقيت يوافق الحادثة والتحقيق لتتفادى الانتقادات الصحافية والهجوم الذي يمكن أن تتعرض له من مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الشعبية التي يتمتع بها محمد محمود.
> مع تأكيدنا أن الإعلامي والمبدع على وجه الخصوص ، عليه أن يكون أكثر التزاماً وانضباطاً، وهو غير المسؤول والسياسي أو الدبلوماسي الذي يمكن التغاضي عن تجاوزاته والسكوت عليها.
الانتباهة


بواسطة : admin
 0  0  890
التعليقات ( 0 )