• ×

لا شيء غريب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اخر الليل
اسحق احمد فضل الله
لا شيء غريب

*..والبرهان..والتطبيع مع إسرائيل
* والجملة من يشترك فيها هو
-صناعة التعوّد
- خطوات الهدم
- هدم العقل
- مشروع القرن
- مشروع.. السودان خمس دول
-مشروع حكومة لمهمة واحدة تُنفِّذها ثم تذهب
.............
* عثمان ..أنت واحد من ألف يتصِلون بنا يطلبون أن نكتب
* ..والطلب هذا في ذاته خراب آخر ..فهو يعني أن الناس ما زالوا..مازالوا.. مازالوا
* ..وأيام النميري جهاز الأمن يعتقل شاباً يوزع منشورات ..
ورجال الأمن يدهشم أن المنشورات التي يقوم الشاب بتوزيعها هي أوراق بيضاء..ليس بها كلمة واحدة..
وحين يسألونه عن معني هذا
يقول
: - وهل الأمر يحتاج إلى كتابة ؟
- ونحن الآن وبعد صراخ ثلاثين سنة نسأل السوال ذاته
*..وأحدهم حين يتصل بنا يصرخ بعنف ضد ما يجري نقول له
: نعم..أنت تصرخ موجوعاً ..رافضاً.. مهتاجاً وثلاثون مليوناً مثلك..صرخوا.. فكان ماذا
* والشاب نقول له
: العرب يصرخون نصف قرن ..لفلسطين..دون شيء ..وحماس تلقي بالحجر ..مجرد حجر.. لأسابيع فتُصاب إسرائيل بما لم تكن تظن
* والبرهان لقي نتنياهو في يوغندا
* والإعتراف بإسرائيل
- و .......
* والأمر هو
: منذ شهور ونحن نُحدِّث عن أن (الحكومة الحالية هي حكومة (المهمة الواحدة) جاءت لتنفيذها.. ثم تذهب
( لهذا لا يُدهِشنا أنها حكومة كل شيء تفعله يقول أنه ليس في نيتها البقاء)
- ونُحدِّث أن الأمر (السودان وغيره) يُدار من الخارج
- وأن الأمر يطل الآن بما يسمى صفقة القرن ( التي هي تصفية نهائية للقضية الفلسطينية)
- ونُحدِّث منذ عام 2017 أن غمس السعودية في اليمن (الذي هو نتف كامل للسعودية ) سوف تتبعه ضربة للسودان ( وما كتبناه تحمله الصحف ..لا تتبدَّل حروفه)
- ونحدٍّث أن مشروع السودان هو
: سودان من خمس دول
- وصناعة قرنق ..للهدم
- وقرنق حين يُهّزم (يهزِمه الكيزان...والمسلمون)
تأتي صناعة حركات التمرد
- وحركات التمرد حين تُهزم تأتي قحت..
- والسودان ما يمنعه من التعامل مع أسرائيل هو دين الله الكريم ..الإسلام
- وقحت لا دين لها..
- وخطوات مشروع القرن يستخدم هذا لِما قام به البرهان أخيراً و ..
- قبلها ..ولصناعة الإعتراف هذا كانت صناعة التعود
- التي تتم من خلال صناعة الرؤساء
-ولصناعة التعوّد هي أن يقوم رؤساء البلاد المسلمة بشيء كان محظور تماماً (مثل الإعتراف بإسرائيل)
- وصدمة ..وصراخ
- ثم تكرار آخر للأمر بصورة أُخرى ..ثم صدمة أقل..وصراخ أقل
- ثم.. ثم..
- ثم تعود
- وهذا ما يتم الآن
- ..................
- ومن السوق ..سوق الخراب تذهب كل جهة بما تريد
- والجهة التي تريد البحر الأحمر
- والجهة التي تريد ميناء بورتسودان
- والجهة التي تكره الله ورسوله والإسلام
- ...
- وصناعة التعوّد ..للهدم ..تعمل في مجال آخر
- فالقضية الفلسطينية من كان يحمل عبئها هم الإسلام والإسلاميون
- وإبعادهم يصبح ضرورة
- والصراخ الآن ضد الكيزان وإتهامهم بكل جريمة نسخته الأولى كانت هي
- الربيع العربي الذي يصنعه الإسلاميون يُحوَّل إلى مجزرة
- ثم ..الإسلاميون / الجهة الوحيدة التي تحمل السلاح/ يجعلونها هي الهدف الأول لكراهية المواطن المسلم تحت إسم (الإرهاب.. والأخوان)
- وصناعة التعود تجعل المسلم يقبل هذا ..ويكره الأخوان والمسلمين والكيزان
- ثم صناعة العجز..
- وصناعة العجز عندك
تتم بأسلوب فريد
- فالعالم/ العدو / الآن يكشف لك أنه يفعل بك ويفعل ويفعل
- وإعتراف أمريكا قبل عامين وقبل أسابيع قليلة ..إعترافها بأنه لم يكن في العراق أسلحة دمار مثلما كانت تقول..هو إعتراف يقول لكل مسلم ..أنا أفعل هذا ..فماذا أنت فاعل
- والعجز عندنا يصبح هو السم الأكبر والسلاح المدمر الجديد
- والأسلوب هذا هو الإطار المُذهَّب الذي تطل منه حادثة لقاء البرهان أمس الأول
- وحادثة الإعتراف بإسرائيل
- والحادثة تقول لك
: أنا أفعل هذا فماذا أنت فاعل؟
والآن صرخة..
- ثم صرخة أقل ..ثم /في أسبوع/التحول إلى البحث عن العيش
- من يستغرب ما فعله البرهان هو شخص لا علم له بالدين ولا بالسياسة ولا المخابرات ولا ما يجري في العالم اليوم
- ومن ظلوا يزحمون القوارب ويغرقون في البحر منذ أعوام هم يحملون المواصفات ذاتها
- ومن يغرقون في البحر هم جماعات كانت الزوارق تصبح لهم أملاً
- السوداني الآن لن يجد حتى القوارب هذه.. مهما كان فهمك للقوارب
- يبقى أن مايجري هو ..حكومة ذات مهمة واحدة (تدمير ) تنفذها ثم تذهب
- ويبقى أنها تُدار من الخارج جزءاً من صفقة القرن التي ضجت
- ويبقى أن العامل الأول الذي يمنع التدمير هو المواطن المسلم الذي لا يبيع ديناً ولا وطناً ويبقى أن المواطن هذا جرى تطويعه /بالتعوّد/ على بيع هذا وهذا
- وما ينطلق ضد الإسلام في السودان شىء لم يعرفه السودان ولا وطن في العالم العربي
- ويبقى أن بيع الوطن يتم الآن في السودان بأسلوب بيع العراق
- ويبقى أن كل هذا يتم بعد إكتمال صناعة المواطن الذي يكتفي بالصراخ
- يصرخ / عند طحن الدين والوطن / ثم يظن بالصراخ هذا أنه قد أكمل ما عليه
- الحكاية كلها هي هذه وهي حكاية لا تحتاج إلى كتابة
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏مجموعة صحف ومقالات‏'‏‏

بواسطة : اسحق احمد فضل الله
 0  0  988
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:05 صباحًا الإثنين 6 يوليو 2020.