• ×

الاختشو ماتوا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
* ليت هذا (الشخص) يقرأ بعض التعليقات التى ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعى والمواقع الإلكترونية، على نفاقه وميوعة حديثه ومحاولته الفجة للفت الانظار إليه، والتسول على الموائد والارتزاق، ودلق ماء الوجه، بلا حياء او خجل، للحصول على ما لا يستحق ممن لا يملك !!

* على ذمة صحيفة (الراكوبة الغراء)، فإن عضواً (لا داعى لذكر اسمه احتراما لمشاعر القراء)، من أعضاء (البرطمان) المسمى زورا وخداعا بـ(المجلس الوطنى) الذى يحتشد فيه المتعطلون والمتبطلون والمنافقون والهتيفة (إلا من رحم ربى)، إمتدح البشير قائلا إنه "رجل صالح، وصبر كثيراً على الشعب السوداني" !!

* تخيلوا الى أى مدى وصل النفاق والتطبيل والخيبة، بل والتخلى عن أبسط مظاهر الحياء والكرامة التى تمنع متسولا شحاذا اعتاد على التسول ــ دعك من سياسى وعضو برلمان ــ أن يهين نفسه ويصف من يعطيه ويتكرم عليه بأنه افضل من غيره، بل يسأل الله له الخير والثواب، ولكن هذا (العضو) لا يتحرج ولا يشعر بذرة حياء أو خجل، وهو يمتدح حاكما (مهما كان عادلا وصالحا) بأنه صبر على شعبه، وذلك فى سبيل الإرتزاق!!

* ليتنى استطيع نقل كل ما تداولته الوسائط والمواقع على ما قلت (أيها البرلمانى الصالح)، حتى ترى ماذا يقول الناس عنك، ولكننى أكتفى بالقليل من ما جاء فى (الراكوبة)، رغم علمى انه لا يهمك أن تعرف، فمن يهين نفسه لا يهمه أن يعرف ماذا يقول الناس عنه، حتى ولو كان فى ذلك إهانة له، فهو كالميت لا يشعر بألم الجرح .. وكما قال المتنبئ: "من يهُن يسهلِ الهوانُ عليه ** ما لجُرحٍ بميتٍ إيلامُ !!

* إليك بعض التعليقات:
* أنا السودان: "ودوا لو تدهن فيدهنون". صدق الله العظيم. "ياريت بس نقدر نصبر علي امثالك"!!

* ابوعديلة: "لقد سمعنا وقرأنا عن كثير من انواع التزلف والتسلق والنفاق والرياء، وسمعنا عن كثير من المواقف التى لا تليق بالرجال، ولاحتى بأشباه الرجال، لكن ماقاله هذا الكائن فاق كل الحدود وفاق اى تصور .من صبر على من ؟"

* أحمد إدريس: " اللهم لا اعتراض على حكمك يا حليم، طيب المطلوب شنو من الشعب عشان البشير يرضى؟".

* عبدالله محمد : "لا احسن يجيب كيماوي ويضربهم به بعد ما أفقرهم، وجوعهم".

* سودرى : "فسر شوية، مافهمنا صبرعلي الشعب دي كيف"!!

* بن عمر: رحم الله الطيب صالح، عبارته "من أين أتى هؤلاء؟" تصلح لكل زمان ومكان، ولكل فرد من هؤلاء الغوغائيين مثل هذا البرلماني، وستبقى تنطبق عليهم طالما بقى هؤلاء على السلطة. نكررها مرة أخرى، ومرات: من أين أتى هؤلاء!!؟

* حلوانى : "صبر علينا كتير، والله الراجل مغلوب علي امره، وعهده بان يحفظ السودان والشعب السوداني، واحنا شعب صعب وماسورة، معليش الصنف ده عالي، لسة ما وصل السوق للغلابة"

* وأخيرا، محمد أحمد: "أرد علي هذا البرلماني بقوله تعالي: " هأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة، ام من يكون عليهم وكيلا" .. صدق الله العظيم.

* الاختشوا ماتوا !!

بواسطة : زهير السراج
 0  0  1207
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:13 مساءً الخميس 23 سبتمبر 2021.